تحذيرات من فرص عدوى فيروس بي التي تتعدي 10 أضعاف «C»

4

كشفت الدكتورة منال حمدي السيد، عضو لجنة ، أن معدل العدوى بفيروس «»، تصل 10 أضعاف فرص العدوى بفيروس «»، ومائة ضعف فرص العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسب «الإيدز».

تحذيرات من عدوى بي

وأكدت عضو لجنة الفيروسات الكبدية على ضرورة الحذر من مسببات العدوى به، وهي نفسها مسببات العدوى بفيروس «سي»، التي أبرزها استخدام الأدوات الشخصية الملوثة، مشيرة أنه ينتقل أيضًا بين الأزواج وعن طريق الفم ومن الأم المصابة بالعدوى إلى ابنها.

تابع أيضا: 10 سنوات بدون ” ذكر ” تجسد مأساة قرية بأكملها عبر السنين

وحذرت الدكتورة منال السيدات من تبادل «دبوس الحجاب» فيما بينهن، باعتباره من مسببات نقل الفيروس، مشيرة إلى أن كل من يحمل فيروس «بي» ليس بحاجة للعلاج، لأن علاج الفيروس قد يستمر مدى الحياة، مشيرة إلى أن نسبة الإصابة بالفيروس «بي»، وفقا لآخر مسح أُجري في عام 1996 كانت 4.5%، فيما بلغت نسبة من تعرضوا للإصابة بالفيروس 22%، وتراجعت هذه النسبة عام 2015 إلى 1% حاملين للفيروس، و12% تعرضوا للإصابة.

تراجع معدلات الإصابة مؤخرا

وأوضحت أن السبب في تراجع معدلات الإصابة يرجع إلى برنامج التطعيمات الإجبارية للأطفال بعد الولادة. وأضافت أن تطعيم الأطفال في أول 24 ساعة من الولادة ضد الفيروس، ساهم في تراجع النسبة بشكل كبير، خاصة أن هذا التطعيم تم إدراجه في الخطة القومية للتخلص من الفيروسات الكبدية بالتعاون مع الصحة العالمية، مؤكدة أن استمرار برنامج التطعيم الإجباري للأطفال حديثي الولادة، بالإضافة الى توعية الأمهات خلال فترة الحمل سيساهم بشكل كبير في تخفيض معدلات الإصابة، حيث وصل معدل الإصابة بالفيروس لدى الأطفال أقل من 5 سنوات إلى النسب العالمية المتبعة.

كما دعت عضو لجنة الفيروسات الكبدية إلى استخدام التطعيم الوقائي لتجنب الإصابة بالفيروس، وأن التطعيم الوقائي، عبارة عن حقن تؤخذ على ثلاث جرعات، الجرعة الثانية بعد مرور شهر من الجرعة الأولى، والجرعة الثالثة تكون بعد مرور 5 أشهر من الجرعة الثانية.

علاج

وأوضحت أن علاج الفيروس عبارة عن «قرص» واحد يؤخذ مرة واحد يوميًا مدى الحياة أو لحين أن تنتهي دلالات الفيروس، وكشف عن دواء جديد لعلاج الفيروس من شأنه تقليل الجزيئات التي تسبب الأعراض الجانبية، خاصة التي تؤثر على وظائف الكلى، ويحتوي هذا الدواء على نفس التركيبة الأساسية وحصل على موافقة هيئة الأدوية الأمريكية، وتوقعت أن يصل لمصر خلال الفترة القبلة بعد انتهاء التفاوض مع الشركة المنتجة.

ويصل عدد المصابين بفيروس «بي» في مصر 1.4 مليون شخص، حيث تشير التقديرات إلى أن 1.4% من السكان مصابون بالالتهاب الكبدي الفيروسي «بي – Hepatitis B».

وينتشر الالتهاب الكبدي الفيروسي «بي» عن طريق دخول الدم أو سوائل الجسم القادمة من شخص مصاب بالفيروس إلى داخل جسم شخص آخر. هذا الفيروس مُعدٍ بدرجة تفوق 100 مرة أكثر من فيروس ضعف المناعة المكتسبة (الإيدز)، ويمكنه أن يعيش خارج الجسم حتى 7 أيام.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني