الإمام الطيب: نعوّل علي الإعلاميين في دعم التقارب بين شعوب القارة

6

قابل فضيلة ، الشريف، الأحد، الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بصحبة وفد من الإعلاميين والصحفيين الأفارقة.

وأشار الإمام الطيب إلي إن الإعلام هو أحد أهم أدوات التأثير الثقافية الحديثة في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه أفريقيا، مشيرًا إلى أن الجميع يعول على الإعلام الأفريقي في الوقت الحالي لدعم التقارب والتواصل بين دول القارة وشعوبها، والعمل على وحدتها، والدفاع عن مصالحها.

اقرأ ايضا : وفاة أقدم مسجون في مصر بعد قضاء 46 سنة سجن

وقال «الطيب» أن الأزهر الشريف لا يألو جهدًا في محاربة الفكر المتطرف المنتشر في عدد من الدول الأفريقية؛ وذلك عبر مناهجه ومعاهده ومبعوثيه المنتشرين في بلدان القارة، لافتًا إلى أن الأزهر الشريف قرر تشكيل لجنة مختصة بالشؤون الأفريقية، وذلك بمناسبة تسلم مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، تكون مهمتها استثمار وتوظيف كل عناصر الثقل الأزهري في أفريقيا لمواكبة التحركات المصرية تجاه القارة السمراء.

الإمام الطيب ودور الأزهر في أفريقيا

وأوضح الإمام الأكبر أن الأزهر يقوم بواجبه تجاه القارة الأفريقية، حيث يدرس فيه حوالي خمسة آلاف طالب أفريقي، كما أن لديه 16 معهدًا أزهريا في أفريقيا لنشر المنهج الأزهري الوسطي، بالإضافة إلى إرسال القوافل الطبية والإغاثية لمختلف دول القارة، مشيرًا إلى أن الأزهر صمم برنامجًا لتدريب الأئمة والوعاظ الأفارقة على مواجهة الفكر المتطرف والتحديات المختلفة التي تعيشها مجتمعاتهم.

بدوره، أشاد الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد بدور الأزهر الشريف في رعاية أبناء القارة الأفريقية الدارسين بالأزهر، مقدرًا الدور المهم الذي يقوم به فضيلة الإمام الأكبر في نشر قيم السلام العالمي، والدعوة للتعايش والحوار بين جميع البشر على اختلاف أديانهم وثقافاتهم.

الوفد الأفريقي يشيد بدور الأزهر

كما أجاب فضيلة الإمام الأكبر، في نهاية اللقاء ، عن عدد من تساؤلات الإعلاميين والصحفيين الأفارقة الذين أعربوا عن تقديرهم لدور الأزهر الشريف التعليمي والدعوي والإنساني، وجهود الإمام الأكبر في إرساء قيم السلام والتعايش المشترك، كما أكد أعضاء الوفد ثقتهم في قدرة مصر وقيادتها السياسية في تعزيز العمل الأفريقي المشترك خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي لما لها من إمكانات وتاريخ عريق.

و زار الوفد الأفريقي ، بعد انتهاء اللقاء ، مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، للتعرف على جهوده في مواجهة الأفكار المتطرفة والفتاوى الشاذة، مشيدين بدوره في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتفكيك الأفكار والشبهات التي تروجها الجماعات المتشددة.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني