طفل ضحية الختان بشبرا: ممرضة تقضي علي مستقبل طفل بسبب 150 جنيها

14

اتهم مواطن بالمركز الطبي بمنطاي بشبرا الخيمة بتعريض حياة ابنه للخطر علي إثر إجرائها عملية له، ما تسبب له فى مضاعفات أدت إلى بتر عضوه الذكري والقضاء على ذكورته.

الختان بشبرا

حيث تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية، إخطارا بورود بلاغ للعميد هيثم حجاج مأمور مركز قليوب من “أ.ح .ع ” 39 عاما، يقطن منطقة منطاي بشبرا الخيمة بأنه أجرى لنجله “م” البالغ من العمر شهرا أثناء إعطائه تطعيمه الشهرى عملية طهارة داخل إحدى المراكز الطبية.

وفوجئ المواطن بأن من قام بالعملية ممرضة وليست طبيبة ، وأنها أجرتها بطريقة خاطئة مما تسبب للطفل في مضاعفات وظهرت مكان الجرح رغوة وانسداد بمجرى البول وذهبت أسرة الطفل إلى مستشفى معهد ناصر وأوضح الأطباء ان المشكلة فيمن أجرى له الطهارة وأن هناك غرغرينة وتم بتر عضو الطفل الذكري لإنقاذ حياته.

وعلي الفور، حرر الأب محضرا في مركز قليوب يحمل رقم 10880 لسنة 2019 وتولت النيابة مباشرة التحقيقات.

قصة الطفل ضحية الختان

الأب ، المهندس أشرف حلمي والد الرضيع محمد ،والذي يبلغ من العمر شهرا واحدا ، بدأ حديثه قائلا: “ضيعت مستقبل نجلي وهدمت فرحة أسرتي بأول مولود وكل ده لتحصل على 150 جنيه” .

وتسبب إهمال ممرضة تعمل في المركز الطبي بمنطقة منطاي بالقليوبية، في ضياع مستقبله بعد أن تسببت في بتر عضوه الذكري نتيجة عملية ختان أجرتها للطفل بطريقة خاطئة، ما تسبب في إصابته بغرغرينة وإجراء الأطباء في معهد ناصر لجراحة بتر للعضو الذكري وسط حالة من الصدمة والحزن خيمت على والد ووالدة الطفل ليفقد ذكورته للأبد.

الأب المكلوم روى مأساته ومأساة ابنه، مشيرا إلى أنه حضر إلى المركز الطبي بمنطاي بشبرا الخيمة لتطعيم نجله وبصحبته جارته وأخرى قريبته، وبعد الانتهاء من التطعيم أشارت عليه مرافقتاه بضرورة طهارة الطفل واستغلال فرصة أنه موجود معهم ووافق والده وطلب من العاملين بالمركز أن يطهر نجله فأشاروا إليه بـ”ك.س” والتي تعمل ممرضة وهو لا يعرف.

وأضاف الأب : “جاءت إلينا ترتدي البالطو الأبيض فتأكدت أنها تعمل للمكان ولم أستطع التفرقة بينها وبين الطبيبة، وبالفعل أجرت الممرضة العملية للطفل داخل غرفة مكتوبة عليها طوارئ وبعد إجراء الختان رأي والد الطفل أنها ربطت بشكل مبالغ فيه ولكنها طمأنته وطلبت منه 150 جنيها ودفعها دون إيصال وانصرف.

تابع أيضا: بلاغات في اتحاد الكرة المستقيل أمام النائب العام

وأوضح الأب أنه لاحظ تألم نجله الشديد وهاتف الممرضة فطلبت منه الحضور للمركز للغيار على الجرح، وبالفعل حضر ووجد أن أعضاء نجله التناسلية متورمة فأشارت إليه أنها أعطته علاج لعلاج التورم وذلك داخل غرفة للتطعيمات بالمركز الطبي واستمر الطفل يتألم لأكثر من 10 أيام واستمر يذهب إلى الأطباء حتى وصل إلى مستشفى معهد ناصر، وأشار إليه الأطباء إلى أنه بحالة سيئة ويحتاج إلى بتر العضو الذكري لانسداد مجرى البول.

وذكر الأب إن الطبيب الذي استأصل العضو الذكري بكى على حالة طفله، مشيرا إلى أن الطفل قضى على مستقبله تماما، مطالبا بمعاقبة هذه الممرضة على ما فعلته من إهمال طبي أدى لضياع مستقبل طفل لم يبلغ من العمر شهرا واحدا، مشيرا إلى أن هذا الطفل هو ابنه الأول والذي كان يحلم بولادته منذ فترة ولكن الحلم تحول لكابوس.

الممرضة تخضع، حاليا، للتحقيق في الواقعة من قبل أجهزة النيابة العامة ولجان مديرية الصحة للتأكد من صحة الواقعة وتورطها في الإهمال الطبي فيما رفض الدكتور حمدي الطباخ وكيل وزارة الصحة، التعليق على الواقعة مكتفيا أنه شكل لجنة عاجلة من التفتيش المالي والإداري والشؤون القانونية ومديرة التمريض والرعاية الأساسية وإعداد تقرير واف حول الواقعة وملابساتها بالكامل، لافتا إلى أنه لم يتقدم أحد بشكوى رسمية للمديرية وأن العقوبة على الممرضة ستحددها النيابة العامة حال ثبوت التهمة.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني