الكرياتين والكرياتينين وعلاقتهما بحرق الدهون والفشل الكلوي

6

هو بروتين يتم تكوينه في الجسم، بشكل طبيعي، من ثلاثة أحماض أمينية هي الجليسين والأرجنين والمثيونين، والاسم العلمي لهذا المركب N- amidinosarcosine أو N- methyl glycine N- (aminoiminomethyl)، ويمكن الحصول على هذا المركب البروتيني من اللحم البقري والسمك، ويتم تخزينه في العضلات، حيث يتحد مع الفوسفات مكونا مركب الفوسفوكرياتين والذي يتحول لجزيئات طاقة (ATP) عند ممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة الأخرى التي تحتاج لمجهود بدني.

ينتج من النفايات الكيميائية لاستقلاب العضلات وتقوم الكلي بتصفية الكرياتينين من الدم واخراجة عن طريق البول , الرجال اكثر عرضة من النساء لحدوث ارتفاع مستويات الكرياتينين في الدم ، ويعتبر زيادة مستوي الكرياتينين في الدم مؤشر هام لضعف وظائف او وجود مشاكل في الكلى وتعتبر مشكلة صحية خطيرة لايمكن تجاهلها، لذلك من المهم جدا العرض علي طبيب متخصص وعمل الفحوصات اللآزمة للاطمئنان واعطاء التشخيص الصحيح والعلاج المناسب اذا لزم الامر .

أهمية الكرياتين للجسم

أكدت معظم البحوث أن الكرياتين يطور قوة وحجم العضلة ويزيد من طاقتها بنسبة 5 إلى 15%، كما يزيد من الكثافة العضلية في أثناء التمرين، فاستخدام الكرياتين خلال فترة قصيرة يعمل على زيادة وزن الرياضي من 1-2 كجم خلال الأسبوع الأول وهذا الكسب السريع للوزن ناتج عن احتباس الماء في الجسم، وهذا ما يسبب تضخيم العضلات وخلال الاستمرار لمدة (12) أسبوعًا باستخدام الكرياتين تبلغ الزيادة في الوزن من (3-4) كجم.

كما يساعد الكرياتين على زيادة قوة التحمل، كما يقلل من الإجهاد الحاصل في أثناء التدريب العنيف، ويقلل أيضًا من الإصابات، كما أنه يحسن تخزين الكلايكوجين في العضلة وكلايكوجين هو عبارة عن كمية الكربوهيدرات المخزونة في العضلة وهو العامل المؤثر في إطالة التناوب للتحميل في أثناء التمرين لذلك فإن أكثر الرياضيين يركزون على تخزين الكربوهيدرات في الجسم قبل المسابقات لهدف تمكين عضلاتهم من تحمل فترات أطول من التمرين دون أن يحصل لهم إجهاد.

الكرياتين وحرق الدهون

يرى البعض ممن يمارس رياضة بناء الأجسام أن استخدام الكرياتين أحادي الهيدرات (creatine monohydrate) كمكمل غذائي ممكن أن يسرع من عملية فقد الدهون من الجسم، وحتى الآن لا يوجد بحث علمي يؤكد أو يدعم هذه الحقيقة، ولكن بعض تجارب اللاعبين الذين استخدموا الكرياتين يؤكدون أن له القدرة على إنقاص الدهون في الجسم.

وأوضحت دراسة حديثة، أن تناول الكرياتين لمدة شهر، كمكمل غذائي لا تزيد فقط من القوة والكتلة العضلية ولكن تزيد من معدل الأيض في فترة الراحة (وهي عملية تتكون من مجموعة من العمليات الداخلية في الجسم تزيد من درجة استعداد الجسم لهضم الدهون).

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا كميات من الكرياتين وجلسوا فقط لمشاهدة التلفاز دون أي تمارين زاد معدل الأيض إلى 50 سعرا حراريا يوميا، أما عن الشباب الذين تناولوا الكرياتين مع رفع الأثقال فقد سجلوا ارتفاعًا فى معدل الأيض يصل إلى 100 سعر حراري في اليوم.

اقرأ ايضا : وصفة شعر طبيعية ومذهلة .. النتائج أقوى من الكرياتين

هذا يبدو تغييرًا ضئيلا ولكن من الضروري أن تعلم أن الشباب الذين قاموا بممارسة رفع الأثقال مع عدم تناول الكرياتين لم يسجلوا أي تغيير في معدل الأيض.

وأثبتت دراسة أخرى قامت بها منظمة الدفاع الأمريكية، أن الجنود الذين يتناولون الكرياتين لمدة أسبوع واحد قد سجلوا ارتفاعًا في قوة أدائهم للتدريبات، وزادت كتلة العضلة لديهم بقدر نحو (4 – 7) أرطال، وفقدوا رطلا أو رطلين من الدهون.

حقيقة الكرياتين مكمل غذائي عظيم يمكنك تناوله عندما تشعر بأن جسدك ينحل وتتضاءل الكتلة العضلية لديك حيث إنه يحافظ على زيادة قوة العضلة بالإضافة إلى زيادة الكتلة العضلية في نفس الوقت الذي يجردك فيه من الدهون، وبالنسبة للذين يريدون رؤية إذا ما كان الكرياتين يمكنه بالفعل الزيادة فى الكتلة العضلية والإنقاص في الدهون معًا فعليهم أن يجربوا تناول 5 جرامات من الكرياتين يوميا.

اسباب ارتفاع نسبة الكرياتينين

ينتج الجسم العديد من المواد الهامة والمفيدة له ، حيث تعمل هذه المواد على تنظيم عمل الجسم ، من خلال مساعدتها على إنتظام عمل أعضاء الجسم المختلفة ، وهو ما يعني أن دون أن يفرز الجسم هذه المواد ، أو حتى يزيد من إفراز هذه المواد بشكل كبير فيتعرض الجسم للخلل ، وقد يصبح عرضة للإصابة بالأمراض ، ومن أهم المواد التي يفرزها الجسم هي مادة الكرياتينين .

إرتفاع نسبة الكرياتينين : يحدث إرتفاع نسبة الكرياتينين للعديد من الأسباب ، ويعتبر إرتفاعه في الدم أمرآ خطيرآ ، حيث يشير إرتفاع الكرياتينين إلى وجود أحد الأمراض الخطيرة ، كأمراض القلب ، والكلى ، وغيرها ، وفيم يلي رصد لأهم أسباب إرتفاع نسبة الكرياتينين .

أسباب إرتفاع نسبة الكرياتينين :
1 – يؤدي إرتفاع ضغط الدم الحاد إلى إرتفاع نسبة الكرياتينين في الدم .
2 – يؤدي الجفاف ، والنقص في المياه داخل الجسم ، والمعروفة بالجفاف إلى جفاف الكليتين ، وبالتالي يزيد الكرياتين ليشير إلى الإصابة بالفشل الكلوي .
3 – بعض الادوية التي بها نسبة عالية من المواد الضارة التي تترسب في الكليتين تسبب إرتفاع في نسبة الكرياتينين .
4 – يمكن للحمى أيضآ أن تسبب جفاف الجسم ، وبالتالي يزيد الكرياتينين .
5 – تؤدي نزلات البرد ، والعدوى ، وإلتهابات المسالك البولية ، والعدوى المعوية إلى إرتفاع نسبة الكرياتينين أيضآ .

أعراض إرتفاع نسبة الكرياتينين


1 – يصاب المريض بالغثيان المستمر ، والقيء المتكرر  دون وجود سبب واضح لذلك ، بالإضافة إلى التعب والإرهاق المستمر .
2 – تغير لون البول .
3 – تورم الجفن ، والساقين ، والوجه .
4 – الصداع الحاد .
5 – فقد الشهية .
6 – صعوبة التبول .
7 – الشعور بضيق التنفس ، وعند زيادة إرتفاع نسبة الكرياتينين في الدم بشكل كبير قد يدخل المريض في غيبوبة .

علاج إرتفاع نسبة الكرياتينين : عندما يرتفع ستوى الكرياتينين فإن ذلك يعني أن الكلى لا تستطيع العمل بشكل طبيعي ، ولا تستطيع التخلص منه ، لذلك فهناك عددآ من طرق العلاج لخفض نسبة الكرياتينين وإرجاعها إلى مستوياتها الطبيعية ، قبل أن يسبب أمراضآ خطيرة ، فإلى جانب العلاجات الطبية المتخصصة التي يلجأ لها الأطباء ، هناك عددآ من النصائح التي يؤكد الأطباء على ضرورة الإلتزام بها إلى جانب العلاج ، وهي :

1 – إن أهم شيء يجب ان يحرص عليه أي مريض مصاب بإرتفاع نسبة الكرياتينين هي الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء ، وتكون موزعة على مدار اليوم كله ، فهذه المياه تقوم بتصريف الكرياتينين الزائد من الجسم ، وتنشط من عمل الكليتين ، وتخلص الجسم من السموم .

2 – ينصح الأطباء بتناول الأسماك بدلآ من البروتينات الأخرى لتخفيف العبء على الكلى .
3 – ينصح المرضى أيضآ بالإكثار من تناول الخضروات الطازجة الغنية بالفيتامينات ، والتي تعمل على تقوية الجهاز المناعي وتحسين عمله ، وهو ما يساعد بشكل كبير في خفض نسبة الكرياتينين .
4 – يلجأ بعض الأطباء إلى إعطاء المريض حمية غذائية خاصة يلتزم  بها لفترة للتخلص من نسبة الكرياتينين المرتفعة .

مضاعفات إرتفاع نسبة الكرياتينين : يؤكد الأطباء أن في حالة حدث تأخر أو إهمال في علاج إرتفاع نسبة الكرياتينين فإن ذلك يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي ، ويحتاج المريض بعدها إلى عمل غسيل كلوي كل فترة ، بالإضافة إلى مشكلات أخرى قد تصيب القلب والشرايين أيضآ ، لذلك يجب الإهتمام بالعلاج ، الإسراع في الكشف عن إرتفاع الكرياتينين لتجنب المضاعفات .

علاقة الكرياتينين والفشل الكلوي

يشير الكرياتينين إلى صحة الكلى، والتي تطرحه في البول، وذلك لأنه سهل القياس، فمن لديهم كلىً سليمة تكون نسبة الكرياتينين عندهم قليلةً أو حتى صفراً لأنّ الكلى تصفيها، أمّا المصابون بأمراض الكلى فإنّ مستويات الكرياتينين في دمهم تكون عاليةً، وبذلك يكون بالإمكان استخدام قياس مستويات الكرياتينين في الدّم والبول لمعرفة معدّل تصفية الكلى لهذا المركّب، أي ما يُعرف بمعدّل تصفية الكرياتينين (بالإنجليزيّة: creatinine clearance [CrCl ] rate). ويرتبط معدل تصفية الكرياتينين بسرعة التَّرْشيحِ الكُبَيبِيّ (بالإنجليزيّة: glomerular filtration [GF ] rate) والذي يُعدّ ضمن الفحوصات التي تُستخدم لتقييم وظائف الكلى.

طرق خفض نسبة الكرياتينين

الحد من استهلاك البروتين:

يؤدي الإكثار من استهلاك البروتين إلى ارتفاع مؤقت في معدلات الكرياتينين، حتى لو كان الإنسان يتمتع بصحة جيدة. أما إذا كان يعاني مسبقاً معدلات عالية من الكرياتينين، فيفاقمها استهلاك البروتين.

يُعتبر اللحم الأحمر المطهو أكبر مصدر لهذه المشكلة. تتألف اللحوم الحمراء من أنسجة عضلات الحيوانات، التي تحتوي طبيعياً على الكرياتين، الذي يتفكك عند الطهو إلى كرياتينين. نتيجة لذلك، يملك مَن يستهلكون بانتظام كميات كبيرة من البروتين معدلات أعلى من الكرياتينين في جسمهم. من ثم، تستطيع تفادي هذه المشكلة بالحد من استهلاك اللحم الأحمر ومشتقات الحليب أو استبدالبهما بروتينات نباتية، كالفاصوليا.

زيادة تناول الألياف الغذائية:

يدرك معظم الناس أن تناول الألياف يسهم في توازن الجهاز الهضمي. كذلك يعود بالفائدة على مَن يرغبون في الحد من معدلات الكرياتينين في جسمهم. في هذا المجال، تشير مراجعة منهجية نُشرت في المجلة الأوروبية للغذاء السريري إلى أن الألياف الغذائية تساعد مرضى الكلى المزمن في خفض معدلات الكرياتينين.

صحيح أن الباحثين يدعون إلى دراسات طويلة الأمد في هذه المسألة، إلا أن البحوث الأولية تدعم إضافة الألياف إلى النظام الغذائي.وتحتوي أطعمة نباتية كثيرة، كالفاكهة، والخضراوات، والبذور، والحبوب الكاملة، على الألياف.

اكثر من تناول السوائل:

صحيح أن استهلاك كمية كبيرة من السوائل يسبب مشكلة لمرضى الكلى، إلا أن الجفاف ونقص السوائل يرفعان أيضاً معدلات الكرياتينين في الجسم. لذلك من الأفضل للمريض الذي يعمل مع طبيب أن يطلب منه تحديد مقدار السوائل التي يُفترض به استهلاكها.

وإذا لم تستسغ شرب الماء، فأضف قطعة من الليمون الحامض أو الخيار إليه لإغناء نكهته. ويرى كثيرون أنهم يستطيعون زيادة استهلاكهم السوائل بتناول الشاي الأخضر ونقوع الأعشاب.

جرّب مكملات الكيتوزان:

الكيتوزان (أو الشيتوزان) مكوّن في عدد من خلطات خسارة الوزن أو المكملات المصممة لخفض الكولسترول. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه يخفض إلى حد كبير الكرياتينين في حالة الجرذان التي تعاني القصور الكلوي. لذلك تشكّل المكملات منه خياراً جيداً لمن يودون خفض معدلات الكرياتينين طبيعياً. ولكن من الأفضل دوماً أن تناقش الخيارات المناسبة مع طبيبك قبل تناول أي مكمل. تفادَ مكملات الكرياتين:

صحيح أن بعض المكملات يسهم في خفض معدلات الكرياتينين، إلا أن بعضها الآخر يزيدها سوءاً. على سبيل المثال، يتناول رياضيون ورافعو أثقال كثر مكملات تحتوي على الكرياتين بغية تعزيز قدرة عضلاتهم على التحمل، فهي تستهلك الكرياتين لتوليد الطاقة، ولكن إذا لم يُستعمل يتحوّل إلى كرياتينين.لذلك، على مَن يعانون معدلات مرتفعة من الكرياتينين أن يتفادوا الكرياتين ومكملاته.

استخدم الأعشاب:

ثمة أنواع عدة من الأعشاب والعلاجات العشبية تتمتع بفوائد صحية مزعومة، من بينها «سالفيا» التي تُستعمل في علاج معدلات الكرياتينين العالية، لا سيما في الطب الصيني التقليدي بغية مساعدة مَن يعانون اضطرابات في الكليتين.

كذلك اكتشفت دراسة أُجريت أخيراً أن سالفيا تحمي من أنواع معينة من ، ما يقوّي الكلية ويساعدها في معالجة الكرياتينين، ولكن لهذه العشبة أيضاً خصائص نفسانية التأثير، ما يُحتّم استخدامها بحذر وتحت إشراف طبيب.

بالإضافة إلى ذلك، تعزز مدرات البول الطبيعية الأخرى عملية التخلص من الكرياتينين في الجسم. ولكن على كل مَن يرغب في تجربتها أن يستشير أولاً الطبيب، خصوصاً إذا كان يتناول الأدوية.

تشمل الأعشاب الطبيعية المفيدة المستعملة غالباً:

• الهندباء.• القرفة ، أوراق القراص، القتاد، الجنسنغ، الهندباء البرية، البابونج.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني