“كارثة إنسانية” علي وشك اجتياح الشمال السوري

5

أطلقت الأمم المتّحدة تحذيرات جدية من خطر حدوث ” ” في محافظة أدلب بشمال غرب سوريا إذا تواصلت أعمال العنف، وذلك خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، في حين نفت استهداف مدنيّين.

“كارثة إنسانية” في أدلب

وقالت الأميركيّة روزماري ديكارلو، مساعدة الأمين العام للشؤون السياسية، “ندعو جميع الأطراف إلى وقف المعارك”، محذّرةً خلال هذا الاجتماع الثاني خلال أسبوع والذي دعت إليه الكويت وألمانيا وبلجيكا، من “مخاطر كارثة إنسانيّة”.

وفي ذات السياق، تحدّث مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانيّة البريطاني مارك لوكوك عن “تصعيد مروّع” مع تزايد القصف الجوي. كما تحدّث عن “كابوس إنساني”، مشيراً إلى أنّ “نحو 80 ألف شخص باتوا مشرّدين (…) ويعيشون في بساتين أو تحت الأشجار”.

تابع أيضا: محادثات البريكست مع العمّال تصل إلي طريق مسدود وماي تستعد للرحيل

وأشار إلى أنّه لا يُمكنه تحديد المسؤول عن القصف، مضيفاً أنّ بعض عمليّات القصف “نظّمها بوضوح أفراد لديهم أسلحة فائقة التطوّر، ضمنها سلاح جوّ حديث وأسلحة ذكيّة ودقيقة”.

وبحسب لوكوك، أُصيبت منذ 28 أبريل “18 منشأة طبّية” في هجمات تنتهك حقوق الإنسان.

روسيا تنفي استهداف مدنيين

علي الجانب الآخر، أكّد السفير الروسي لدى فاسيلي نيبنزيا أنّ “لا ولا الجيش الروسي يستهدفان مدنيّين أو منشآت مدنيّة”.

وأكّد أنّ “الإرهابيّين هم هدفنا، ونحن ننفي كلّ الاتهامات بانتهاك القانون الإنساني الدولي”.

كما أكّد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أنّه “ليست هناك هجمات عشوائيّة ضدّ السكّان المدنيّين”.

تابع أيضا: الدفاعات الجوية السورية ترصد أهداف معادية وتسقطها ( فيديو)

وتحدّث مُمثّلا فرنسا والولايات المتحدة في الاجتماع، عن “ردّ فوري” والاستعداد “لردّ الفعل” في حال استخدام أسلحة كيميائية في محافظة إدلب.

واعتبر السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر أنّ “الهجوم القائم لا يندرج في إطار مكافحة الإرهاب” بل “استعادة” أراض.

وكان الجيش السوري وحليفه الروسي قد كثفا، منذ نهاية أبريل، هجماتهما في محافظة أدلب التي تُسيطر عليها مجموعات مسلّحة متشددة، مما أدي إلي إثارة مخاوف من حملة للجيش السوري لاستعادة سيطرته على هذا المعقل الأخير للفصائل في سوريا.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني