بعد الإطاحة بـ” الرئيس السوداني عمر البشير “.. ماهي أهم ردود الأفعال الدولية؟

14

تعاقبت ردود الأفعال الدولية عقب إطاحة بـ” “، حيث دعت أغلبها لتحقيق الانتقال السلمي نحو قيادة مدنية شاملة، وقال الاتحاد الأفريقي إن الانقلاب “ليس الحل المناسب” للوضع في فيما دعت واشنطن الجيش إلى تشكيل حكومة “جامعة” يكون أغلبها من المدنيين.

ردود الأفعال الدولية بعد الإطاحة بـ”

الولايات المتحدة تدعو إلي إلى تشكيل حكومة “جامعة” تضم مدنيين

دعت الولايات المتحدة الخميس الجيش السوداني الذي أطاح بـ ” الرئيس السوداني عمر البشير ” إلى تشكيل حكومة “جامعة” تضم مدنيين.

حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو إن “الولايات المتحدة تواصل دعوة السلطات الانتقالية إلى ضبط النفس وإلى إفساح المجال أمام مشاركة مدنيين في الحكومة”. وتابع أن “الشعب السوداني قال بوضوح إنه يريد انتقالا يقوده مدنيون” وأن هذا الأمر يجب أن يحصل “في وقت أسرع بكثير من عامين”.

تركيا تأمل في أن يتجه السودان نحو “عملية ديمقراطية طبيعية”

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إنه يأمل أن يتجه السودان نحو “عملية ديمقراطية طبيعية” بعد الانتفاضة التي أدت إلى إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، الحليف الوثيق لتركيا.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في أنقرة مع رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابور، “آمل أن يتجاوز السودان هذه القضية في أجواء من الأخوة وبسهولة، وأعتقد أن على البلاد أن تعمل باتجاه عملية ديمقراطية طبيعية”.

كما اعتبر أردوغان أن الموقف غير واضح في غياب “معلومات موثوق بها” عن مكان البشير. وتابع “لكن اسمحوا لي أن أقول إن أهم رغبة بالنسبة للسودان هي تجاوز هذه الفترة عبر المصالحة الوطنية وبسلام، لأن هذه الدول عانت الكثير من هذا النوع من الانقلابات”.

تابع أيضا : الجيش السوداني يعلن عزل الرئيس السوداني من مهام منصبة

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد زار تركيا مرات عدة على الرغم من أنه مطلوب بتهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وكان البشير أحد ضيوف أردوغان عند افتتاح مطار إسطنبول الجديد في أكتوبر/تشرين الأول.

وبعد زيارة قام بها أردوغان في عام 2017 وأدت إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، وافق السودان على السماح لتركيا بترميم ميناء جزيرة سواكن في البحر الأحمر الذي ازدهر خلال الحقبة العثمانية. ونفى أردوغان في ذلك الوقت وجود خطط لبناء قاعدة عسكرية لكنه قال إن الميناء الذي تم تجديده قد يجتذب الحجاج المتوجهين إلى مكة ويعزز السياحة في السودان.

مصر واثقة من “قدرة الشعب السوداني وجيشه” على تجاوز المرحلة

من جانبها أعربت الجارة مصر عن “ثقتها الكاملة” في “قدرة الشعب السوداني الشقيق وجيشه الوطني” على تجاوز المرحلة، إذ تضمن بيان لوزارة الخارجية المصرية “تتابع مصر عن كثب وببالغ الاهتمام التطورات الجارية والمتسارعة التي يمر بها السودان الشقيق… وتؤكد دعم مصر الكامل لخيارات الشعب السوداني الشقيق وإرادته الحرة في صياغة مستقبل بلاده وما سيتوافق حوله الشعب السوداني في تلك المرحلة الهامة”.

الاتحاد الأفريقي: الانقلاب العسكري “ليس الحل المناسب”

من جانبه انتقد الاتحاد الأفريقي الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش السوداني ضد الرئيس عمر البشير، داعيا إلى الهدوء وضبط النفس.

وفي بيان أصدره الاتحاد ، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى ، إن “سيطرة الجيش على السلطة ليست الحل المناسب للتحديات التي يواجهها السودان ولتطلعات شعبه”. وأضاف أن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي سيجتمع “بسرعة لبحث الوضع واتخاذ القرارات المناسبة”.

ودعا فقي “كل الأطراف المعنية إلى الهدوء والتزام أكبر قدر من ضبط النفس واحترام حقوق المواطنين والرعايا الأجانب والملكية الخاصة بما فيه صالح البلد وشعبه”.

كما حث رئيس المفوضيّة الأفريقية أيضاً كل الأطراف على “الانخراط في حوار شامل لتهيئة الظروف التي تتيح تلبية تطلعات الشعب السوداني إلى الديمقراطية والحكم الرشيد والرخاء، واستعادة النظام الدستوري في أقرب وقت ممكن”.

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بعملية انتقالية في السودان تلبي “التطلعات الديمقراطية” لشعبه

من جانبه، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بعملية انتقالية في السودان تلبي “التطلعات الديمقراطية” لشعبه، وقال غوتيريش في بيان امتنع فيه عن إدانة الانقلاب العسكري إنه “يجدد دعوته إلى الهدوء وإلى التزام الجميع أكبر قدر من ضبط النفس”، معربا عن أمله في “أن تتحقق التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني من خلال عملية انتقالية مناسبة وشاملة”.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني