التجنيس يمكن ” قطر ” من حصد اللقب الآسيوي للمرة الأولي في تاريخها

3

أُسفر العرس الآسيوي عن تتويج منتخب “العنابي” باللقب الأكبر في القارة الصفراء (كأس آسيا) للمرة الأولى في تاريخه عن جدارة واستحقاق، وذلك بعد تغلبه على محاربي الساموراي الياباني بثلاثة أهداف لهدف واحد في المباراة النهائية التي جرت على ملعب مدينة زايد الرياضية في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتزامناً مع الاحتفالات القطرية بالبطولة الغالية تساءل الجمهور الكروي العربي وغير العربي عن جنسية لاعبي “العنابي”، خاصة مع وجود أسماء ووجوه غير عربية في تشكيلة المنتخب الفائز بالبطولة الآسيوية.

تجنيس يمكن ” قطر ” من حصد اللقب

وتضم تشكيلة المنتخب الخليجي التي استطاعت رسم مشهد جديد في تاريخ الكرة القطرية نحو 13 لاعبًا من 7 جنسيات مختلفة، تنتمي لـ3 قارات، بينما هناك 10 لاعبين فقط ينحدرون من أصول قطرية. وضمت القائمة الفائزة باللقب الآسيوي 4 لاعبين من الأصول السودانية، هم: المعز علي مهاجم الدحيل القطري، وحامد إسماعيل وعبد الكريم حسن لاعبا الفريق السد القطري، وعبد العزيز حاتم لاعب وسط الغرافة القطري.

فيما ينحدر 3 لاعبين، هم أحمد فتحي الذي ينشط في نادي العربي القطري، وعبد الرحمن مصطفى لاعب الأهلي القطري، وأحمد علاء الدين جناح أيسر الغرافة القطري، من الأصول المصرية. وتضم القائمة كذلك لاعبَيْن من الجزائر، هما خوخي بوعلام وكريم بوضياف اللذان ينشطان في ناديَيْ السد والدحيل القطريَّيْن.

وتمثل دولة تنزانيا أصلاً وجذرًا للاعبَين الشقيقَين أكرم وعلي عفيف، بينما ينحدر أصل اللاعب بسام الراوي من العراق، كما يضم المنتخب لاعبًا من أصول مالية، هو عاصم ماديبو، ومدافع السد القطري بيدرو ميغيل صاحب الجذور البرتغالية.

تجربة التجنيس ليست الأولي

وتمتلك قطر تجربة ناجحة أخرى مع التجنيس، ولكن في لعبة كرة اليد؛ إذ سبق أن قامت بتجنيس 13 لاعبًا أجنبيًّا عندما نظمت الدوحة كأس العالم لكرة اليد، ونالت فيها مركز الوصيف في عام 2015؛ إذ كونت آنذاك منتخبًا ترجع أصول معظم لاعبيه إلى دول عربية وأوروبية ولاتينية.

تابع أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني